التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واسم الإِشارة فى قوله :﴿أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ﴾ يعود إلى هؤلاء العباد المخلصين.
أى : أولئك العباد المتصفون بتلك الصفة الكريمة وهى الإِخلاص، لهم رزق عظيم معلوم فى وقته، كما قال - تعالى - :﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ ومعلوم فى خصائصه الكريمة وصفاته الحسنة ككونه لذيذ الطعم، حسن المنظر، غير مقطوع ولا ممنوع إلى غير ذلك من الصفات التى تجعله محل الرغبة والاشتهاء.
أى : أولئك العباد المتصفون بتلك الصفة الكريمة وهى الإِخلاص، لهم رزق عظيم معلوم فى وقته، كما قال - تعالى - :﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ ومعلوم فى خصائصه الكريمة وصفاته الحسنة ككونه لذيذ الطعم، حسن المنظر، غير مقطوع ولا ممنوع إلى غير ذلك من الصفات التى تجعله محل الرغبة والاشتهاء.