البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ووصف ﴿رزق﴾ بمعلوم، أي عندهم.
فقد قرت عيونهم بما يستدر عليهم من الرزق، وبأن شهواتهم تأتيهم بحسبها.
وقال الزمخشري : معلوم بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر.
وقيل : معلوم الوقت كقوله :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً﴾ وعن قتادة : الرزق المعلوم : الجنة.
فقد قرت عيونهم بما يستدر عليهم من الرزق، وبأن شهواتهم تأتيهم بحسبها.
وقال الزمخشري : معلوم بخصائص خلق عليها من طيب طعم ورائحة ولذة وحسن منظر.
وقيل : معلوم الوقت كقوله :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشياً﴾ وعن قتادة : الرزق المعلوم : الجنة.