فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿أُوْلَئِكَ﴾ المخلصون ﴿لَهُمْ رِزْقٌ﴾ يرزقهم الله إياه ﴿مَّعْلُومٌ﴾ في حسن منظره وطيبه ولذته ورائحته وطعمه وعدم انقطاعه، قال قتادة : يعني الجنة وقيل : معلوم الوقت وهو أن يعطوا منه بكرة وعشيا كما في قوله :﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾ والنفس إليه أسكن.
وقيل : معلوم خصائصه من الدوام، وتمحض اللذة، وقيل : معلوم القدر الذي يستحقونه بأعمالهم من ثواب الله تعالى، وقيل : هو المذكور في قوله بعده

تفسير هذه الآية من كتب أخرى