تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ أي : الجنات التي النعيم وصفها، والسرور نعتها، وذلك لما جمعته، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، . وسلمت من كل مخل بنعيمها، من جميع المكدرات والمنغصات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى