مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فِي جنات النعيم﴾ يجوز أن يكون ظرفاً وأن يكون حالاً وأن يكون خبراً بعد خبر،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى