الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٤٢:ثم قال :﴿فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم﴾ أي : الرزق المعلوم كونهم ذوي فواكه، وإكرام الله(١) لهم بكرامته في جنات النعيم(٢).
قال مالك بن دينار(٣) : بلغني أن جنات النعيم، بين جنان الفردوس وبين جنان عدن، وأنا فيها جواري خلقن من ورد الجنة، وأن سكانها الذين(٤) إذا هموا بالمعاصي ذكروا عظمة الله(٥) فراقبوه والذين تنثني(٦) أصلابهم من خشية الله تعالى(٧) والذين يجوعون ويعطشون من مخافة الله(٨)، وأنه يصرف العذاب عن الناس بهم.
١ ب: "الله عز وجل".
٢ ساقط من ب.
٣ هو مالك بن دينار البصري أبو يحيى من رواة الحديث كان ورعا يأكل من كسبه ويكتب المصاحف بالأجرة توفي بالبصرة سنة ١٣١ هـ انظر: حلية الأولياء ٢/٣٥٧، ٢٠٠ ووفيات الأعيان ٤/١٣٩، ٥٥١ وتقريب التهذيب ٢/٢٢٤ ٨٧١.
٤ ساقط من ب.
٥ ب: "الله جلت عظمته".
٦ ب: "تنحني".
٧ ب: "الله سبحانه".
٨ ب: "الله عز وجل".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى