أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لذةٍ للشاربين﴾ : أي الخمرة موصوفة بأنها لذة للشاربين.

المعنى :


ووصف الخمر بأنها بيضاء وأنها لذة عظيمة للشاربين لها، وأنها لا فيها غول وهو ما يغتال أبدانهم كالصداع ووجع البطن فقال ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾.
الهداية :من الهداية :
- تقرير البعث وبيان بعض ما يجري فيه من قول وعمل.
- وصف نعيم أهل الجنة طعاما وشرابا وجلوسا واستمتاعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى