تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
وتلك الخمر، تخالف خمر الدنيا من كل وجه، فإنها في لونها ﴿بَيْضَاءَ﴾ من أحسن الألوان، وفي طعمها ﴿لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ﴾ يتلذذ شاربها بها وقت شربها وبعده.
﴿ بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ﴾