أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بيض مكنون﴾ : أي كأنهن بيض مكنون أي مستور لا يصله غُبار ولا غيره.

المعنى :


﴿كأنهن بيض مكنون﴾ هذا وصف لنساء الجنة وأنهن بيض الأجسام بياضاً كبياض بيض النعام إذ هو أبيض مشرب بصفرة وهو من أحسن أنواع الجمال في النساء ومعنى ﴿مكنون﴾ مستور لا ينالهُ غبار ولا أي أذىً.
الهداية :من الهداية :
- تقرير البعث وبيان بعض ما يجري فيه من قول وعمل.
- وصف نعيم أهل الجنة طعاما وشرابا وجلوسا واستمتاعا.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير البعث وبيان بعض ما يجري فيه من قول وعمل.
- وصف نعيم أهل الجنة طعاما وشرابا وجلوسا واستمتاعا.

الهداية :

من الهداية :


- تقرير البعث وبيان بعض ما يجري فيه من قول وعمل.
- وصف نعيم أهل الجنة طعاما وشرابا وجلوسا واستمتاعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى