التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وجواب القسم، المقسم عليه " بالصافات والزاجرات والتاليات "، هو قوله تعالى في نفس السياق :﴿إن إلهكم لواحد( ٤ ) رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق( ٥ )﴾، وما أحسن ما علق به الإمام القشيري على هذه الآية حيث قال :( ومعنى كونه " واحدا " تفرده في حقه عن القسمة، وتقدسه في وجوده عن الشبيه، وتنزهه في ملكه عن الشريك، " واحد " في جلاله، " واحد " في جماله، واحد في أفعاله، واحد في كبريائه، بنعت علائه، ووصف سنائه ) وجمعت كلمة " المشارق "، إما باعتبار كل ما يسبح في الفضاءمن شموس وأقمار، وإما باعتبار الشروق اليومي للشمس وحدها طيلة كل نهار.