تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فلما كانوا متألهين لربهم، ومتعبدين في خدمته، ولا يعصونه طرفة عين، أقسم بهم على ألوهيته فقال :﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ ليس له شريك في الإلهية، فأخلصوا له الحب والخوف والرجاء، وسائر أنواع العبادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى