تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ﴾ أي : هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها، . فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها، فكذلك لا شريك له في ألوهيته، . وكثيرا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية، لأنه دال عليه. وقد أقر به أيضا المشركون في العبادة، فيلزمهم بما(١) أقروا به على ما أنكروه.
١ - كذا في ب، وفي أ: ما..