فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إلهكم﴾ معبودكم المستحق للعبادة.
﴿إن إلهكم لواحد( ٤ )﴾ هذا هو المقسم عليه، إن معبودكم الذي يستحق العبادة الدائمة الحسنة الخالصة من شوائب الرياء هو الله دون سواه، وفي الكلام الكريم من المؤكدات بعد القسم ﴿إن﴾ والجملة الاسمية، واللام،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى