التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ﴾ جواب للقسم ؛ فقد أقسم الله – وهو الصادق الخالق ذو الملكوت – بملائكته الصافات في الصلاة، أو الصافات أجنحتها في الهواء، الزاجرات عن المعصية والشر، التاليات كلام الله – والمسبحات بحمده، الذاكرات لجلال وجهه الكريم – على الحقيقة اليقينية الكبرى وهي أن الله واحد لا شريك له فليس من إله سواه. وهو سبحانه ﴿رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى