الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿إن إلهكم لواحد﴾ وقع القسم على هذا ﴿إن إلهكم لواحد رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق﴾ قال مشارق الشمس في الشتاء والصيف.
عن السدي ﴿ورب المشارق﴾ قال : المشارق ستون وثلاث مئة مشرق والمغارب مثلها عدد أيام السنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى