التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه :﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ جواب للقسم، وهو المقسم عليه. أى : وحق الملائكة الذين تلك صفاتهم، إن ربكم - أيها الناس - لواحد لا شريك له فى ذاته، ولا فى صفاته ولا فى أفعاله، ولا فى خلقه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى