إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿إِنَّ إلهكم لَوَاحِدٌ﴾ جوابٌ للقسمِ. والجملةُ تحقيقٌ للحقِّ الذي هو التَّوحيدُ بما هو المألوفُ في كلامِهم من التَّأكيدِ القسميِّ وتمهيد لما يعقبُه من البُرهانِ النَّاطقِ به أعني قوله تعالى ﴿رَبّ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ المشارق﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى