النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إنَّ إلهكم لواحد﴾ كل هذا قَسَم أن الإِله واحد، وقيل إن القسم بالله تعالى على تقدير ورب الصافات ولكن أضمره تعظيماً لذكره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى