البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وتساؤلهم في الجنة سؤال راحة وتنعم، يتذاكرون نعيمهم وحال الدنيا والإيمان وثمرته.
و ﴿فأقبل﴾ : معطوف على ﴿يطاف عليهم﴾، والمعنى : يشربون فيتحدثون على الشراب، كعادة الشراب في الدنيا.
قال الشاعر :
وما بقيت من اللذات إلاأحاديث الكرام على المدام
وجيء به ماضياً لصدق الإخبار به، فكأنه قد وقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى