فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾ يعني أهل الجنة في الجنة ﴿يَتَسَاءلُونَ﴾ أي يسأل هذا ذاك، وذاك هذا حال شربهم عن أحوالهم التي كانت في الدنيا، وما جرى لهم، وما عملوه، وذلك من تمام نعيم الجنة، والتقدير فيقبل بعضهم على بعض وإنما عبر عنهم بالماضي للتأكيد والدلالة على تحقق وقوعه، قيل : المعنى يشربون ويتحادثون على الشراب كعادة الشراب، قال الشاعر :
فما بقيت من اللذات إلاأحاديث الكرام على المدام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى