النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ يعني أهل الجنة كما يسأل أهل النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى