تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وجملة ﴿أإِذَا مِتْنَا﴾ بيان لجملة ﴿أإِنَّكَ لمن المُصَدقين﴾ بينت الإِنكار المجمل بإنكار مفصل وهو إنكار أن يبعث الناس بعد تفرق أجزائهم وتحوُّلها تراباً بعد الموت ثم يجازَوا.
وجملة ﴿إنَّا لمَدِينُون﴾ جواب ﴿إذا﴾. وقرنت بحرف التوكيد للوجه الذي علمته في قوله :{ أإِنَّكَ لمِنَ المُصَدقين.
والمدين : المجازَى يقال : دانه يدينه، إذا جازاه، والأكثر استعماله في الجزاء على السوء، والدين : الجزاء كما في سورة الفاتحة. وقيل هنا أإِنا لمَدِينون } وفي أول السورة ﴿إنَّا لمَبْعُوثون﴾ [الصافات: ١٦] لاختلاف القائلين.
وقرأ الجميع ﴿أإنك﴾ بهمزتين. وقرأ من عدا ابن عامر ﴿أإذَا مِتْنَا﴾ بهمزتين وابن عامر بهمزة واحدة وهي همزة ﴿إذا﴾ اكتفاء بهمزة ﴿أإنا لمدينون﴾ في قراءته. وقرأ نافع ﴿إِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ بهمزة واحدة اكتفاء بالاستفهام الداخل على شرطها. وقرأه الباقون بهمزتين.
وجملة ﴿قالَ هل أنتُم مُطَّلِعون﴾ بدل اشتمال من جملة ﴿قالَ قَائِلٌ منهم﴾ لأن قوله :﴿هل أنتم مطلعون﴾ المحكي بها هو مما اشتمل عليه قوله الأول إذ هو تكملة للقول الأول.
وجملة ﴿إنَّا لمَدِينُون﴾ جواب ﴿إذا﴾. وقرنت بحرف التوكيد للوجه الذي علمته في قوله :{ أإِنَّكَ لمِنَ المُصَدقين.
والمدين : المجازَى يقال : دانه يدينه، إذا جازاه، والأكثر استعماله في الجزاء على السوء، والدين : الجزاء كما في سورة الفاتحة. وقيل هنا أإِنا لمَدِينون } وفي أول السورة ﴿إنَّا لمَبْعُوثون﴾ [الصافات: ١٦] لاختلاف القائلين.
وقرأ الجميع ﴿أإنك﴾ بهمزتين. وقرأ من عدا ابن عامر ﴿أإذَا مِتْنَا﴾ بهمزتين وابن عامر بهمزة واحدة وهي همزة ﴿إذا﴾ اكتفاء بهمزة ﴿أإنا لمدينون﴾ في قراءته. وقرأ نافع ﴿إِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ بهمزة واحدة اكتفاء بالاستفهام الداخل على شرطها. وقرأه الباقون بهمزتين.
وجملة ﴿قالَ هل أنتُم مُطَّلِعون﴾ بدل اشتمال من جملة ﴿قالَ قَائِلٌ منهم﴾ لأن قوله :﴿هل أنتم مطلعون﴾ المحكي بها هو مما اشتمل عليه قوله الأول إذ هو تكملة للقول الأول.