التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم يضيف إلى ذلك قوله :﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ وانتهت حياتنا فى هذه الدنيا، ووضعنا فى قبورنا ﴿وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً﴾ أى : وصارت أجسادنا مثل التراب ومثل العظام البالية.
﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ أى : أئنا بعد كل ذلك لمبعوثون ومعادون إلى الحياة مرة أخرى، ومجزيون بأعمالنا. فقوله - تعالى - :﴿لَمَدِينُونَ﴾ من الدين بمعنى الجزاء، ومنه قوله - تعالى - :﴿مالك يَوْمِ الدين﴾ والاستفهام : للاستبعاد والإِنكار من ذلك القرين للبعث والحساب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى