المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
أي لتهلكني بإغوائك، والردى الهلاك ومنه قول الأعشى :[ المتقارب ]
أفي الطوف خفت علي الردى. . . وكم من رد أهله لم يرم(١)
وفي مصحف عبد الله بن مسعود «إن كدت لتُغوين » بالواو من الغي، وذكرها أبو عمرو الداني بالراء من الإغراء والتاء في هذا كله مضمومة.
١ البيت من قصيدة قالها الأعشى يمدح قيس بن معد يكرب، والشاعر يخاطب ابنته في البيت، وقد كانت تخشى عليه الهلاك لطول تطوافه وكثرة أسفاره، فيقول لها: أتخافين عليّ الموت لذلك؟ فانظري كم إنسان يناله الردى فيموت وهو مقيم لا يبرح ديار أهله، إنهم كثيرون. والطوف: التطواف والسفر الكثير، والردى: الهلاك، وهو موضع الشاهد.
قال أبو عبيدة:"يقال: أرديته: أهلكته، وردي هو: هلك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى