نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما رأى ذاك فيما هو فيه من الجحيم، ورأى نفسه فيما هي فيه من النعيم، ما ملك نفسه أن قال كما يعرض لمن يكون في شدة فيأتيه الفرج فجأة فيصير كأنه في منام أو أضغاث أحلام، لا يصدق ما صار إليه سروراً :﴿أفما﴾ أي أنحن يا إخواني منعمون مخلدون فيتسبب عن ذلك أنا ما ﴿نحن بميتين﴾ أي بعد حالتنا هذه، وأكده لأن مثله لأجل نفاسته لا يكاد يصدق،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى