جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
١٠٤٦- الاستثناء من الصفة، لأنهم سلبوا عن أنفسهم صفة كونهم ميتين، واستثنوا من الصفة المنفية نوعا منها، وهو الموتة الأولى دون غيرها، ولم يستثنوا بعض أفراد الموصوف بهذه الصفة، فلو قال : " ما نحن بميتين إلا زيدا " كان من باب الاستثناء من الحكم. ولو قالوا : " ما نحن بميتين إلا ميتين " لكانوا مستثنين لجملة الصفة عن جميع الموصوفين، فكان يكون تقدير الكلام :" ما نحن إلا أحياء " لأن الموت له ضد واحد، فتعين الثبوت بعد الاستثناء، ويكون التقدير استثناء من الصفة. فتأمل هذه الآية فهي من الاستثناء الغريب في القرآن. ( الاستغناء : ٤٩١-٤٩٢ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى