جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿أفما نحن بميّتين﴾ أي : نحن مخلدون منعمون، فما نحن بالذين شأنهم(١) الموت فالهمزة للتقرير، والفاء عطف على محذوف مقول آخر للمؤمن على سبيل الابتهاج(٢)
١ يعني حال المؤمن أن لا يذوق مرارة الموت إلا مرة واحدة بخلاف حال الكافر فإنه يتمنى الموت في كل لمحة، قيل لبعض الحكماء: ما شر من الموت؟ قال: الذي يتمنى فيه الموت/ ١٢ وجيز..
٢ فإن تذكر الخلود في الجنة لذة دونها كل لذة/ ١٢..
٢ فإن تذكر الخلود في الجنة لذة دونها كل لذة/ ١٢..