التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أفما نحن بميتين﴾ هذا من كلام المؤمن، خطاب لقرينه أو خطابا لرفقائه في الجنة ولهذا قال : نحن، فأخبر عن نفسه وعنهم ويحتمل أن يكون من كلامه وكلامهم جميعا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى