فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ولما تمم كلامه مع ذلك القرين الذي هو في النار عاد إلى مخاطبة جلسائه من أهل الجنة فقال :﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ﴾ الهمزة للاستفهام التقريري وفيها معنى التعجب، والفاء للعطف على محذوف كما في نظائره أي : أنحن مخلدون منعمون ؟ فما نحن بميتين، وقرأ زيد بن علي بمائتين.
قال ابن عباس : في الآية قول الله لأهل الجنة ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون﴾ قال هنيئا أي لا تموتون فيها، فعند ذلك قالوا : أفما نحن بميتين إلى قوله الفوز العظيم، وقيل : هذا السؤال من أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت، وقيل : من قولهم توبيخا للكفار لما كانوا ينكرونه من البعث وإنه ليس إلا الموت في الدنيا والأول أولى.
قال ابن عباس : في الآية قول الله لأهل الجنة ﴿كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون﴾ قال هنيئا أي لا تموتون فيها، فعند ذلك قالوا : أفما نحن بميتين إلى قوله الفوز العظيم، وقيل : هذا السؤال من أهل الجنة للملائكة حين يذبح الموت، وقيل : من قولهم توبيخا للكفار لما كانوا ينكرونه من البعث وإنه ليس إلا الموت في الدنيا والأول أولى.