تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآيتان ٥٨ و٥٩ وقوله تعالى :﴿أفما نحن بميّتين﴾ ﴿إلا موتتنا الأولى﴾ يحتمل قوله أن يكون قوله :﴿أفما نحن بميّتين﴾ على الإيجاب والإلزام [ أي لا نموت إذا دخلنا الجنة. ويحتمل ](١) على الاستفهام وسؤال بعضهم بعضا : ألا نموت ؟ ولا نعذَّب ؟ وإذا لم نمت، ولم نعذَّب، فإذن كان [ فوزنا ](٢) فوزا عظيما.
وكذلك ذكر أبو معاذ عن الكسائي أن هذا استفهام يقين، وفي القرآن كثير مثله. وقال قد يكون الاستفهام على التعجيب، ويكون [ على اليقين، ويكون على ](٣) الجهالة. ويكون قوله :﴿إلا موتتنا الأولى﴾ [ إلا بمعنى بعد، إذ الموتة الأولى ](٤) قد مضت [ ولا يتصوّر تذوّقها ](٥) ثانيا.
١ من نسخة الحرم المكي، في الأصل و م: ليس..
٢ ساقطة من الأصل و م..
٣ من م، في الأصل: عن..
٤ في م: أي بعد موتتنا الأولى إلا بعد إذ موتة الأولى، ساقطة من الأصل..
٥ من نسخة الحرم المكي، في الأصل و م: لا يذوقون..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى