كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَامِلُونَ﴾؛ أي لمثلِ هذا النَّعيمِ الْمُقيمِ، والْمُلكِ العظيمِ فليعملِ العاملون في الدُّنيا، يعني بالنعيمِ ما ذكرَهُ اللهُ من قوله﴿ أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ... ﴾[الصافات: ٤١-٤٣] إلى قولهِ﴿ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ﴾[الصافات: ٤٩].