كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ؛ معناهُ : أذلكَ الفوزُ الذي سبقَ ذِكرهُ لأهلِ الجنَّة خيرٌ مما يُهَيَّأُ من الإنزالِ أم نُزُلُ أهلِ النار ؟ وقولهُ تعالى :﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ لأهلِ النار في النار، والزَّقُّومُ : هو ما يُكرَهُ تناولهُ، والذي أرادَهُ اللهُ شيء مُرٌّ كريهٌ تناولهُ، وأهل النار يُكرَهون على تناوُلهِ، فهم يتَّزِقُّونَهُ على أشدِّ كراهةٍ، تقولُ : تَزَقَّمْ هذا العظامَ ؛ أي تناولْهُ على نَكَدٍ ومشقَّةٍ شديدةٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى