لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾.
ذَكَرَ صفة هوان الأعداء، وما هم به من صفة المذلة والعذاب في النار ؛ من أَكْلِ الضريع، ومن شراب الزقوم التي هي في قُبْح صورة الشياطين، ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم. . . إلى آخر القصة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى