زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿أَذلِكَ خَيْرٌ﴾ يشير إلى ما وصف لأهل الجنة ﴿نُزُلاً﴾ قال ابن قتيبة : أي : رزقا، ومنه : إقامة الأنزال، وأنزال الجنود : أرزاقها. وقال الزجاج : النزل هاهنا الريع والفضل، يقال : هذا طعام له نزل ونزل، بتسكين الزاي وضمها ؛ والمعنى : أذلك خير في باب الأنزال التي تتقوت ويمكن معها الإقامة، أم نزل أهل النار ؟ ! وهو قوله :﴿أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ﴾ ؟.
واختلف العلماء : هل هذه الشجرة في الدنيا، أم لا ؟.
فقال قطرب : هي شجرة مرة تكون بأرض تهامة من أخبث الشجر. وقال غيره : الزقوم ثمرة شجرة كريهة الطعم. وقيل : إنها لا تعرف في شجر الدنيا، وإنما هي في النار، يكره أهل النار على تناولها.
واختلف العلماء : هل هذه الشجرة في الدنيا، أم لا ؟.
فقال قطرب : هي شجرة مرة تكون بأرض تهامة من أخبث الشجر. وقال غيره : الزقوم ثمرة شجرة كريهة الطعم. وقيل : إنها لا تعرف في شجر الدنيا، وإنما هي في النار، يكره أهل النار على تناولها.