التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أذلك خير أم شجرة الزقوم﴾ الإشارة بذلك إلى نعيم الجنة، وكل ما ذكر من وصفها، وقال الزمخشري : الإشارة إلى قوله :﴿رزق معلوم﴾ [الصافات: ٤١] والنزل الضيافة، وقيل : الرزق الكثير، وجاء التفضيل هنا بين شيئين، ليس بينهما اشتراك، لأن الكلام تقرير وتوبيخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى