الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره (١) :﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم﴾ أي : الذي تقدم من ذكر النعيم (٢) للمؤمنين خير أم ما أعد الله (٣) لأهل النار من الزقوم (٤) والنزول : الرزق الذي له سعة ومعناه في الأصل : أنه الطعام الذي يصلح أن ينزلوا معه ويقيموا فيه (٥).
١ ساقط من ب.
٢ ب: "النعم".
٣ ب: "الله عز وجل".
٤ ب: "من الزقوم ما يهدي إلى الضيف ولعلها زيادة من الناسخ..
٥ انظر: ذلك في اللسان مادة "نزل" ١١/٦٥٨.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى