تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦٢ قم قوله(١) تعالى :﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزّقوم﴾ يحتمل قوله عز وجل ﴿أذلك خير نزلا﴾ من المنزل أو المقام، أي المقام الذي نزلنا فيه خير ﴿أم شجرة الزقوم﴾ ؟
ويحتمل قوله عز وجل :﴿أذلك خير نزلا﴾ أن يكون من الإنزال، أي مالنا من الطعام(٢) والمأكل والمشرب خير ﴿أم شجرة الزقوم﴾ ؟
قال بعضهم، أعني بعض الكفار لبعض لما خُوّفوا بها : هل تدرون ما الزقوم ؟ هو التمر والزُّبد، فقالوا : بهذا الذي يخوّفنا به محمد.
وقال بعضهم : إن محمدا يخوّفنا بشجرة في النار [ والنار ](٣) من طبعها أن تحرق الشجر، وتأكله، فكيف تكون في النار شجرة ؟ تكذيبا منهم وإنكارا لها.
١ في الأصل و م: قال..
٢ في الأصل و م: العظام..
٣ من م، ساقطة من الأصل وم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى