لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أذلك﴾ أي الذي ذكره لأهل الجنة من النعيم { خير نزلاً أي رزقاً { أم شجرة الزقوم } التي هي نزل أهل النار والزقوم شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم يكره أهل النار على تناولها فهم يتزقمونه على أشد كراهة وقيل هي شجرة تكون بأرض تهامة من أخبث الشجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى