النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿أذلك خيرٌ نزلاً أم شجرة الزقوم﴾ والنُّزل العطاء الوافر ومنه إقامة الإنزال، وقيل ما يعد للضيف والعسكر. وشجرة الزقوم هي شجرة في النار يقتاتها أهل النار، مرة الثمر خشنة اللمس منتنة الريح.
واختلف فيها هل هي من شجر الدنيا التي يعرفها العرب أولا ؟ على قولين :
أحدهما : أنها معروفة من شجر الدنيا، ومن قال بهذا اختلفوا فيها فقال قطرب : إنها شجرة مرّة تكون بتهامة من أخبث الشجر. وقال غيره بل كل نبات قاتل(١).
القول الثاني : أنها لا تعرف في شجر الدنيا، فلما نزلت هذه الآية في شجرة الزقوم قال كفار قريش : ما نعرف هذه الشجرة، فقال ابن الزبعري : الزقوم بكلام البربر : الزبد والتمر، فقال أبو جهل لعنه الله : يا جارية ابغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا هذا الذي يخوفنا به محمد يزعم أن النار تنبت الشجر، والنار تحرق الشجر.
واختلف فيها هل هي من شجر الدنيا التي يعرفها العرب أولا ؟ على قولين :
أحدهما : أنها معروفة من شجر الدنيا، ومن قال بهذا اختلفوا فيها فقال قطرب : إنها شجرة مرّة تكون بتهامة من أخبث الشجر. وقال غيره بل كل نبات قاتل(١).
القول الثاني : أنها لا تعرف في شجر الدنيا، فلما نزلت هذه الآية في شجرة الزقوم قال كفار قريش : ما نعرف هذه الشجرة، فقال ابن الزبعري : الزقوم بكلام البربر : الزبد والتمر، فقال أبو جهل لعنه الله : يا جارية ابغينا تمراً وزبداً ثم قال لأصحابه تزقموا هذا الذي يخوفنا به محمد يزعم أن النار تنبت الشجر، والنار تحرق الشجر.
١ في ك النبات القاتل..