تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال جل وعز :﴿إنا جعلناها﴾ يعني الزقوم ﴿فتنة للظالمين﴾ آية يعني لمشركي مكة منهم عبد الله بن الزبعري، وأبو جهل بن هشام، والملأ من قريش الذين مشوا إلى أبي طلب، وذلك أن ابن الزبعري، قال إن الزقوم بكلام اليمن التمر والزبد، فقال أبو جهل : يا جارية، ابغنا تمرا وزبدا، ثم قال لأصحابه : تزقموا من هذا الذي يخوفنا به محمد، يزعم أن النار تنبت الشجر والنار تحرق الشجر، فكان الزقوم فتنة لهم،