الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ﴾ : للكافرين، وذلك أنهم قالوا : كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر ؟ وقال ابن الزبعرى لصناديد قريش : إنّ محمداً يخوفنا بالزقوم وإنّ الزقوم بلسان بربر وأفريقية الزبد والتمر، فأدخلهم أبو جهل بيته وقال : يا جارية زقّمينا. فأتتهم بالزبد والتمر، فقال : تزقّموا فهذا ما يوعدكم به محمد، فقال الله سبحانه :﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ﴾ : قعر النار. قال الحسن : أصلها في قعر جهنم، وأغصانها ترتفع إلى دركاتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى