البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾، قال قتادة، ومجاهد، والسدي : أبو جهل ونظراؤه، لما نزلت قال للكفار،
يخبر محمد عن النار أنها تنبت الأشجار، وهي تأكلها وتذهبها، ففتنوا بذلك أنفسهم وجملة أتباعهم.
وقال أبو جهل : إنما الزقوم : التمر بالزبد، ونحن نتزقمه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى