زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لّلظَّالِمِينَ﴾ يعني للكافرين. وفي المراد بالفتنة ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه لما ذكر أنها في النار، افتتنوا وكذبوا. فقالوا : كيف يكون في النار شجرة، والنار تأكل الشجر ؟ فنزلت هذه الآية، قاله قتادة. وقال السدي : فتنة لأبي جهل وأصحابه.
والثاني : أن الفتنة بمعنى العذاب، قاله ابن قتيبة.
والثالث : أن الفتنة بمعنى الاختبار، اختبروا بها فكذبوا، قاله الزجاج.
أحدها : أنه لما ذكر أنها في النار، افتتنوا وكذبوا. فقالوا : كيف يكون في النار شجرة، والنار تأكل الشجر ؟ فنزلت هذه الآية، قاله قتادة. وقال السدي : فتنة لأبي جهل وأصحابه.
والثاني : أن الفتنة بمعنى العذاب، قاله ابن قتيبة.
والثالث : أن الفتنة بمعنى الاختبار، اختبروا بها فكذبوا، قاله الزجاج.