التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ قيل : سببها أن أبا جهل وغيره لما سمعوا ذكر شجرة الزقوم، قالوا كيف يكون في النار شجرة، والنار تحرق الشجر، فالفتنة على هذا الابتلاء في الدنيا وقيل : معناه عذاب الظالمين في الآخرة، والمراد بالظالمين هنا الكفار.