النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
﴿إنا جعلناها فتنة للظالمين﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن النار تحرق الشجر فكيف ينبت فيها الشجر وهذا قول أبي جهل إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه فكان هذا هو الفتنة للظالمين، قاله مجاهد.
الثاني : أن شدة عذابهم بها هي الفتنة التي جعلت لهم، حكاه ابن عيسى.
أحدهما : أن النار تحرق الشجر فكيف ينبت فيها الشجر وهذا قول أبي جهل إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه فكان هذا هو الفتنة للظالمين، قاله مجاهد.
الثاني : أن شدة عذابهم بها هي الفتنة التي جعلت لهم، حكاه ابن عيسى.