تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ تبشيع [ لها ] (١) وتكريه لذكرها.
قال وهب بن منبه : شعور الشياطين قائمة إلى السماء.
وإنما شبهها برءوس الشياطين وإن لم تكن معروفة عند المخاطبين ؛ لأنه قد استقر في النفوس أن الشياطين قبيحة المنظر.
وقيل : المراد بذلك ضرب من الحيات، رءوسها بشعة المنظر.
وقيل : جنس من النبات، طلعه في غاية الفحاشة.
وفي هذين الاحتمالين نظر، وقد ذكرهما ابن جرير، والأول أقوى وأولى، والله أعلم.
١ - (٢) زيادة من ت، س، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى