تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأنها ك ﴿رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ﴾ فلا تسأل بعد هذا عن طعمها، وما تفعل في أجوافهم وبطونهم، وليس لهم عنها مندوحة ولا معدل(١)
١ - كذا في ب، وفي أ: معدن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى