الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿ثم إن لهم عليها لشوباً﴾ قال : لمزجا.
وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله ﴿ثم إن لهم عليهم لشوباً من حميم﴾ قال : يختلط الحميم والغساق قال له : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت قول الشاعر :
تلك المكارم لا قعبان من لبنشيباً بماء فعادا بعد أبوالا
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لشوباً من حميم﴾ قال : يخلط طعامهم، ويشاب بالحميم.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يقبل هؤلاء وهؤلاء، أهل الجنة وأهل النار، وقرأ « ثم إن مقيلهم لإِلى الجحيم ».
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه قال : في قراءة ابن مسعود رضي الله عنه « ثم إن مقيلهم لإِلى الجحيم ».
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم﴾ قال : مزجاً ﴿ثم إن مرجعهم لإِلى الجحيم﴾ قال : فهم في عناء وعذاب بين نار وحميم. وتلا هذه الآية ﴿يطوفون بينها وبين حميمٍ آن﴾ [الرحمن: ٤٤].
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿ثم إن لهم عليها لشوباً من حميم﴾ قال : مزجاً ﴿ثم إن مرجعهم لإِلى الجحيم﴾ قال : فهم في عناء وعذاب بين نار وحميم. وتلا هذه الآية ﴿يطوفون بينها وبين حميمٍ آن﴾ [الرحمن: ٤٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى