التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لشوبا من حميم﴾ أي : مزاجا من ماء حار، فإن قيل : لم عطف هذه الجملة بثم، فالجواب من وجهين :
أحدهما : أنه لترتيب تلك الأحوال في الزمان فالمعنى أنهم يملئون البطون من شجر الزقوم، وبعد ذلك يشربون الحميم.
الثاني : أنه لترتيب مضاعفة العذاب فالمعنى أن شربهم للحميم أشد مما ذكر قبله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى