التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - بعد ذلك بعض مظاهر قدرته فى خلقه لهذه السموات وكيف أنه - تعالى - قد زين السماء الدنيا بالكواكب. وحفظها من تسلل أى شيطان إليها فقال تعالى :
﴿إِنَّا زَيَّنَّا السمآء...﴾.
قوله - تعالى - ﴿زَيَّنَّا﴾ من التزيين بمعنى التحسين والتجميل. والمراد بالسماء الدنيا : السماء التى هى أقرب سماء إلى الأرض. فالدنيا مؤنث أدنى بمعنى أقرب
والكواكب : جمع كوكب وهو النجم الذى يرى فى السماء.
وقوله :﴿بِزِينَةٍ الكواكب﴾ فيه ثلاث قراءات سبعية، فقد قرأ الجمهور بإضافة زينة إلى الكواكب. أى : بلا تنوين فى لفظ " بزينة ". وقرأ بعضهم بتنوين لفظ " زينة " وخفض لفظ الكواكب على أنه بدل منه. وقرأ بعضهم بتنوين لفظ ﴿بزينة﴾ ونصب لفظ الكواكب، على أنه مفعول لفعل محذوف أى : أعنى الكواكب.
والمعنى : إنا بقدرتنا وفضلنا زينا السماء الدنيا التى ترونها بأعينكم - أيها الناس - بالكواكب، فجعلناها مضيئة بحيث تهتدون بها فى سيركم من مكان إلى مكان.
كما قال - تعالى - فى آية أخرى :﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ﴾ ومما لا شك أن منظر السماء وهى مليئة بالنجوم، يشرح الصدور، ويؤنس النفوس، وخصوصا للسائرين فى فجاح الأرض، أو ظلمات البحر.
﴿إِنَّا زَيَّنَّا السمآء...﴾.
قوله - تعالى - ﴿زَيَّنَّا﴾ من التزيين بمعنى التحسين والتجميل. والمراد بالسماء الدنيا : السماء التى هى أقرب سماء إلى الأرض. فالدنيا مؤنث أدنى بمعنى أقرب
والكواكب : جمع كوكب وهو النجم الذى يرى فى السماء.
وقوله :﴿بِزِينَةٍ الكواكب﴾ فيه ثلاث قراءات سبعية، فقد قرأ الجمهور بإضافة زينة إلى الكواكب. أى : بلا تنوين فى لفظ " بزينة ". وقرأ بعضهم بتنوين لفظ " زينة " وخفض لفظ الكواكب على أنه بدل منه. وقرأ بعضهم بتنوين لفظ ﴿بزينة﴾ ونصب لفظ الكواكب، على أنه مفعول لفعل محذوف أى : أعنى الكواكب.
والمعنى : إنا بقدرتنا وفضلنا زينا السماء الدنيا التى ترونها بأعينكم - أيها الناس - بالكواكب، فجعلناها مضيئة بحيث تهتدون بها فى سيركم من مكان إلى مكان.
كما قال - تعالى - فى آية أخرى :﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السمآء الدنيا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِّلشَّيَاطِينِ﴾ ومما لا شك أن منظر السماء وهى مليئة بالنجوم، يشرح الصدور، ويؤنس النفوس، وخصوصا للسائرين فى فجاح الأرض، أو ظلمات البحر.